في إطار زيارته لألمانيا لتعزيز الشراكة في ملف تطوير التعليم الفني، وقع السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد ويلفريد كونر وزير الدولة بوزارة التعليم والثقافة بولاية ساكسونيا الحرة الألمانية خطاب نوايا بشأن إقامة شراكة استراتيجية في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني.
ويأتي هذا في إطار الشراكة الاستراتيجية في مجال تعزيز التعليم والتدريب الفني والمهني بالمدارس الفنية، وانطلاقًا من الاهتمام المشترك بالتعاون في هذا المجال باعتباره ركيزة مهمة لتعميق العلاقات الثقافية والاقتصادية بين جمهورية مصر العربية وولاية ساكسونيا الحرة الألمانية، بما يسهم في تعزيز التعاون المصري الألماني في مجال سوق العمل.
ويهدف خطاب النوايا إلى توفير فرص تعليمية مبتكرة ومعاصرة تستند إلى أحدث المعايير الفنية والتربوية، وتأهيل خريجي التعليم الفني في مصر بالمهارات الفنية والمهنية واللغوية اللازمة، ودعم التعاون مع القطاع الصناعي والغرف التجارية ومؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني، إلى جانب توفير معلومات عن احتياجات سوق العمل والمهن الأكثر طلبًا، وتعزيز التفاهم الثقافي والمهني بين جمهورية مصر العربية وولاية ساكسونيا الحرة الألمانية.
كما يتضمن خطاب النوايا دراسة مجالات التعاون، ولا سيما فيما يتعلق بمدارس التكنولوجيا التطبيقية (ATS)، حيث يقوم الجانب المصري بتوفير المقومات اللازمة لتطوير هذه المدارس، بما يشمل المباني المدرسية ومراكز التدريب، والمعلمين، واستقطاب الطلاب، وتحديد المجالات الرئيسية للتعليم والتدريب الفني والمهني بما يتوافق مع أهداف التنمية الوطنية، ودعم دمج الخريجين في سوق العمل المصري، وفي المقابل، يعتزم الجانب الساكسوني دعم التعاون من خلال تبادل المعلومات بشأن المهن الأكثر طلبًا والمهن المستقبلية ذات الأولوية، وإتاحة المناهج والمواد التعليمية المناسبة، ودعم نقل أخلاقيات العمل الألمانية، ودراسة التدابير الكفيلة بضمان جودة التدريب داخل مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
كما ينص خطاب النوايا على تعزيز التبادل المستمر للمعلومات والخبرات بين الجانبين، خاصة في مجالات تطوير سياسات التعليم، وبرامج التبادل التعليمي.
ويعد خطاب النوايا ثماراً للقاء السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالسيد ميشائيل كريتشمر رئيس وزراء ولاية ساكسونيا الحرة الألمانية، أثناء زيارته للقاهرة في أبريل 2025، والذي تم فيه مناقشة تجربة مدارس التكنولوجيا التطبيقية وآليات التوسع فيها، وبحث فيه الجانبان فرص التعاون في إعداد وتأهيل الكوادر الفنية وفق احتياجات سوق العمل، إلى جانب مناقشة التعاون في مشروع المدارس المصرية الألمانية، وتبادل الخبرات في مجال تطوير التعليم الفني.
ويعكس توقيع خطاب النوايا الحالي ما تحقق من تقدم في هذا المسار، ويمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الاستراتيجي بين الجانبين في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني.
عرض أقل

شباب مصر والأمة العربية جريدة إليكترونية شاملة