google-site-verification=0srey4iLihuuP-9f3u-tWZ6N2qo1heq4Dz3hMod1G18
أخبار عاجلة

السني.. حين تتحول “إدارة المدرسة” إلى قلب أب يحتضن الجميع

​بقلم: د. ريهام الشبراوي
​في تقرير سلط الضوء على النماذج القيادية الملهمة في المنظومة التعليمية، برز اسم الأستاذ محمود السني كنموذج للمدير الذي كسر الصورة النمطية للإدارة الجامدة، ليقدم مفهومًا جديدًا يمزج بين الحزم التربوي والحنان الأبوي.
​التربية قبل التعليم: فلسفة احتواء
​أكدت القراءات التربوية أن سر نجاح المدرسة لا يكمن في جدرانها، بل في “روح القيادة” التي يديرها السني؛ فهو القائد الذي يدرك أن الطالب يحتاج إلى الأمان قبل الكتاب، وإلى الابتسامة قبل المعلومة. المدرسة تحت إدارته تحولت من مجرد مؤسسة تعليمية إلى مجتمع قيمي متكامل، يُستقبل فيه الطالب بقلب مفتوح، ويُحتوى فيه المشاغب بالحكمة، ويُدعم فيه المتفوق ليستمر في تميزه.
​معادلة الحزم العادل
​لم تكن “الأبوة” في قاموس الأستاذ محمود السني يومًا مرادفًا للتهاون، بل هي “الحزم العادل”. فهو يطبق اللوائح بروح القانون، يوازن بين الصرامة والرحمة، ويؤمن بأن القدوة الحسنة هي أسرع طريق لفرض الانضباط.
​”المدير الناجح هو من يستمع قبل أن يحكم، ويتحاور قبل أن يعاقب، ويبحث عن الحل قبل الجزاء.”
​بيئة عمل ملهمة
​ولم تقتصر هذه الروح الأبوية على الطلاب فحسب، بل امتدت لتشمل المعلمين، من خلال خلق بيئة عمل إيجابية تقوم على التقدير والدعم، إيمانًا بأن المعلم المطمئن هو وحده القادر على الإبداع.
​بناء الإنسان
​إن مدرسة الأستاذ محمود السني لا تخرج فقط طلابًا ناجحين دراسيًا، بل تقدم للمجتمع أجيالًا واثقة تحمل أخلاقًا راسخة. إنه “قلب المؤسسة النابض” الذي يثبت يومًا بعد يوم أن مدير المدرسة إذا امتلك روح الأب، فإنه لا يبني مدرسة فحسب، بل يبني وطنًا بأكمله.

شاهد أيضاً

مفاهيم مغلوطة حول كلية التربية الرياضية باعتبارها مجرد كلية ألعاب

كتب:ريهام الشبراوى لا تزال كلية التربية الرياضية تعاني من صورة نمطية غير منصفة، تختزلها في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *