كتبت:د.ريهام الشبراوى
تحقق الحلم الأول، وأواصل الآن الطريق كباحثة دكتوراه، بدعائهما ودعمهما.
لم يكن الحلم مجرد درجة علمية، بل كان بداية طريق رسمته الإرادة، وسار فيه الطموح بخطى واثقة. بدأ حلمي بالماجستير، خطوة أولى نحو عالم البحث والعلم، مرحلة تعلمت فيها أن النجاح لا يُمنح، بل يُنتزع بالصبر والاجتهاد.
وكان حلم أبي وأمي أبعد مدى وأعمق أثرًا؛ أن أواصل المسير، وأرتقي في سلم العلم حتى الدكتوراه. حلمٌ حمله دعاؤهما قبل أن تحمله كتفي، وكان وقودهما الإيمان بقدرتي على الاستمرار مهما طال الطريق.
وقد تحقق الحلم الأول بحصولي على درجة الماجستير، لكنه لم يكن نهاية الرحلة، بل بدايتها الحقيقية. فالآن أواصل الطريق كباحثة دكتوراه، أدرك أن المسؤولية أكبر، والتحديات أصعب، لكن الإصرار أقوى.
إن دعم الأسرة ليس مجرد كلمات تشجيع، بل طاقة خفية تدفع صاحب الحلم إلى الأمام، وتجعله أكثر ثباتًا في مواجهة الصعاب. ومع كل خطوة جديدة في هذا المشوار العلمي، يظل دعاء أبي وأمي هو السند، والحافز، واليقين بأن القادم أجمل.
فالنجاح حين يُشارك، يتحول من إنجاز فردي إلى قصة وفاء، وحلم حين يولد من قلب العائلة، لا يعرف المستحيل.
شباب مصر والأمة العربية جريدة إليكترونية شاملة